السيد علي الحسيني الصدر

217

الفوائد الرجالية

دخلت عليه يوما وألقى إليّ ثيابا وقال يا وليد : ردّها على مطاويها ، فقمت بين يديه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : رحم اللّه المعلّى بن خنيس ، فظننت أنّه شبّه قيامي بين يديه بقيام المعلّى بين يديه . ثم قال : أفّ للدنيا ، أفّ للدنيا ، إنّما الدنيا دار بلاء ، يسلّط اللّه فيها عدوّه على وليّه . . . « 1 » . هذا مضافا إلى كون المعلّى بن خنيس من السفراء الممدوحين ، ومن قوّام أبي عبد اللّه عليه السّلام . ثالثا : بالنسبة إلى المفضّل الجعفي . فهو وإن رمي أيضا بإرتفاع القول وانّه حمّل الغلاة في حديثه حملا عظيما إلّا انّه ممدوح غاية المدح في الأحاديث المجموعة مع تحقيق اعتباره في التنقيح « 2 » . ولذلك أفاد في المعجم : انّه ثقة جليل ، من خواص الإمام الصادق عليه السّلام « 3 » . وقد إستدلّ بروايات عديدة معتبرة في مدحه ، مضافا إلى كونه من السفراء الممدوحين أيضا ، ومن الأحاديث المادحة له : 1 - حديث الكشّي عن إبراهيم بن محمّد ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه القمّي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد ، عن أسد ابن أبي العلاء ، عن هشام بن أحمد قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن المفضّل بن عمر ، وهو

--> ( 1 ) روضة الكافي : ج 8 ص 304 ح 469 . ( 2 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 238 . ( 3 ) المعجم : ج 19 ص 329 .